الشيخ علي النمازي الشاهرودي

415

مستدرك سفينة البحار

ما يتعلق به من الروايات ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه إذا أطيع فقد عبد ( 2 ) . شبهات إبليس اللعين التي أبدأها للملائكة في الروضات ( 3 ) . في الخطبة القاصعة ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اتخذهم إبليس مطايا ضلال ، وجندا بهم يصول على الناس ، وتراجمة ينطق على ألسنتهم استراقا لعقولكم ، ودخولا في عيونكم ، ونفثا في أسماعكم فجعلكم مرمى نبله ، وموطئ قدمه ، ومأخذ يده ( 4 ) . أقول : يأتي في " شطن " : تأويل الشيطان في باطن القرآن بالثاني ، وعلى هذا يمكن تأويل إبليس في باطن القرآن به أيضا ، ويشهد على ذلك ما في مقدمة تفسير البرهان عن الأصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخرجه مع جمع فيهم حذيفة بن اليمان إلى الجبانة - إلى أن قال : فقال علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا ملائكة ربي إئتوني الساعة بإبليس الأبالسة وفرعون الفراعنة - إلى أن قال : - فلما جروه بين يديه قام وقال : وا ويلاه من ظلم آل محمد ، وا ويلاه من اجترائي عليهم ثم قال : يا سيدي ارحمني فإني لا أحتمل هذا العذاب . / بلغ . وفقال ( عليه السلام ) : لا رحمك الله ولا غفر لك أيها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان . ثم التفت إلينا فقال : سلوه حتى يخبركم من هو ، فقلنا له : من أنت ؟ فقال : أنا إبليس الأبالسة وفرعون هذه الأمة . أنا الذي جحدت سيدي ومولاي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - الخبر . وذكره في البحار ( 5 ) . ويأتي في " خمس " : الخمسة الذين ليس لإبليس عليهم حيلة .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 129 ، وجديد ج 10 / 167 و 168 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 199 ، وج 4 / 129 ، وجديد ج 10 / 167 ، وج 37 / 113 . ( 3 ) الروضات ط 2 ص 696 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 443 ، وجديد ج 14 / 468 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 610 ، وجديد ج 42 / 55 .